ميرزا حسين النوري الطبرسي

26

مستدرك الوسائل

9 - ( باب استحباب الغرس والزرع وسقي الطلح والسدر ) [ 14639 ] 1 - جعفر بن أحمد القمي في كتاب الغايات : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سأله رجل وانا عنده ، فقال : جعلت فداك ، اسمع قوما يقولون : ان الزراعة مكروهة ، فقال : " ازرعوا واغرسوا ، والله ما عمل الناس عملا أجل ولا أطيب منه ، والله ليزرعن الزرع وليغرسن الغرس بعد خروج الدجال " . [ 14640 ] 2 - وعنه ( عليه السلام ) عن أبيه ( عليه السلام ) قال : " ما في الاعمال شئ أحب إلى الله تعالى من الزراعة ، وما بعث الله نبيا زراعا ، الا إدريس فإنه كان خياطا " . [ 14641 ] 3 - وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " كان أبي يقول : خير الاعمال زرع يزرعه فيأكل منه البر والفاجر ، اما البر فما اكل منه وشرب يستغفر له ، واما الفاجر فما اكل منه من شئ يلعنه ( 1 ) ، ويأكل منه السباع والطير " . [ 14642 ] 4 - الشيخ أبو الفتوح في تفسيره : عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : دخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوما في بستان أم معبد ، فقال : " هذه الغروس غرسها كافر أو مسلم ؟ " فقالت : يا رسول الله غرسها مسلم ، فقال : " ما من مسلم يغرس غرسا ، يأكل منه انسان أو دابة أو طير ، الا ان يكتب له صدقة إلى يوم القيامة " .

--> الباب 9 1 - الغايات ص 88 . 2 - المصدر السابق ص 70 . 3 - المصدر السابق ص 73 . ( 1 ) في المصدر : لعنه . 4 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 470 .